العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المحرم في تيسير أمور حياة المرأة كالدراسة والعمل والتسوق والسفر، قياسًا على حديث أمر الرجل بترك الجهاد ومرافقة زوجته للحج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من رحمة الإسلام بالمرأة أن فرض لها محرمًا في سفرها وللأمور التي تتطلب خروجها مع شخص أجنبي أو عمل تحتاج فيه إليه، صيانةً لها ورعايةً لحقها. يجوز للمرأة الخروج إلى المسجد، السوق، الدراسة، العمل، أو المستشفى داخل بلدها دون محرم، ما لم يستدعِ ذلك سفرًا.

قال الشيخ ابن باز: كل ما يسمى سفرًا، وأقله نصف يوم، لا تسافر إليه المرأة دون محرم. أما الخروج العادي داخل البلد، أو لأطرافها، فلا يحتاج إلى محرم إن كانت مع من تطمئن إليه أو في مكان آمن.

أما إذا كان هناك سفر، أو خيف عليها من الخروج وحدها، فلا تخرج إلا مع محرمها. ويجب على المحرم الخروج معها في ما يلزمها من أمور معاشها أو معادها حسب قدرته، كالسفر للعلاج أو شراء متطلبات المنزل الضرورية إن لم تأمن الطريق.

ما لا ضرورة إليه في خروجها، كسفر غير ضروري أو زيارة صديقات، فلا يلزم المحرم الخروج معها. وينبغي للمحرم أن يراعي حاجة المرأة ويخرج معها عند الحاجة، فهو من الإحسان وحسن الخلق، لقوله صلى الله عليه وسلم: "وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5756
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي