هل ستكون أشكالنا في الجنة كما كانت في الدنيا، أم أننا سنكون أجمل، مع العلم أننا سنكون أحلى من الحور العين، وأننا سنقلب إلى أهلنا مسرورين بنفس صورهم التي كانوا عليها في الدنيا؟
أهل الجنة لا يحرمون مما يشتهون، وكل واحد منهم ينال ما يتمناه وزيادة، ودليل ذلك قول الله تعالى: "لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ" وقوله تعالى: "وَ فِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ".
أما ما ورد في الآية الكريمة: "وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا"، فالمراد بالأهل هنا هم الأهل في الجنة كالحور العين، وليس أهل الدنيا.
ويكون أهل الجنة على أحسن هيئة، بل يزدادون حسنًا وجمالًا على مر الأيام، ودليل ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن في الجنة لسوقًا يأتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثوا في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسنًا وجمالًا".
وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم في حديث آخر على أن أهل الجنة يكونون على صورة القمر ليلة البدر.
ومن الأدلة على حسن صور أهل الجنة أنهم يكونون على صورة نبي الله يوسف عليه السلام، كما ورد في حديث المقدام رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أحد يموت سقطًا ولا هرمًا إلا بعث ابن ثلاث وثلاثين سنة، فإن كان من أهل الجنة كان على مسحة آدم وصورة يوسف وقلب أيوب". ومعروف أن يوسف عليه السلام قد أعطي شطر الحسن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117696
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117696
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي