هل يجب إخبار المشتري بأي عيب أو نقص في السلعة المباعة، سواء كان سيارة أو برنامجاً، وهل يلزمني إعادة تحسين المنتج (برنامج/سكربت) حتى بعد التسليم إذا وجدت طريقة أفضل؟ وهل يجب عليّ اختيار الطريقة الأمنية أو التنظيمية الأفضل في البرمجة حتى لو تطلّب مني ذلك مزيداً من الوقت والجهد؟ وهل يعتبر قول "أرخص ما في السوق" أو إعلان "ريد بول يعطيك جوانح" نوعاً من الغش أو التدليس المحرم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المنهي عنه في البيع هو كتمان العيوب التي ينقص بها الثمن أو يفوت بها غرض صحيح للمشتري، وضابط العيب عند الحنفية والحنابلة هو ما أوجب نقصان الثمن، وعند الشافعية كل ما ينقص العين أو القيمة نقصاً يفوت به غرض صحيح، وعند المالكية هو وجود نقص في المبيع أو الثمن، والمرجع في معرفة العيوب المؤثرة وغير المؤثرة إلى أهل الخبرة. والأصل في الأجير إتقان عمله وخلوه من العيوب المؤثرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181051
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181051
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي