هل تبطل المنّة في غير الصدقات -بالمواقف أو المشاعر- العمل وتبطل أجره، كإبطال المنّة للصدقة الوارد في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى"؟ وما الدليل على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المن هو ذكر النعمة للآخرين بصريح العبارة أو بالتلميح، وهو مذموم بين الناس، سواء كان في أو غيرها. وقد ورد ذم المن والوعيد الشديد على فاعله في القرآن ، واعتبره العلماء من الكبائر. إذا كان المن يبطل الصدقة، فإنه يبطل أيضًا الأعمال الأخرى التي يُمنّ بها، لأنه من الكبائر. مع ذلك، فإن الكبائر لا تُحبط جميع الأعمال الصالحة، ولكن قد تُحبط العمل الذي تُرتكب فيه بخصوصه، أو تُذهب بحسناته كلها أو بعضها. أما ما يبطل جميع الأعمال فهو الردة عن .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23669
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23669
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي