العودة إلى البحث

ما معنى المَنّ والأذى في الصدقة، وهل تدخل الوسوسة ضمن ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أثنى الله تعالى على المنفقين المخلصين وذم المانّين والمرائين، فقال: "الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنًّا وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى". والمنّ هو تذكير المتصدَّق عليه بفضله، والأذى يكون بالقول أو الفعل. المال مال الله، وللفقير فضل على الغني بقبوله الصدقة. نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المنّ بالصدقة، وذكر أن ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة منهم "المنان بما أعطى". أما مجرد إحساس المتصدق بالإحسان أو العلو في نفسه دون أن يتكلم أو يعمل بمقتضاه، فلا شيء فيه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي