ما حكم تناول دواء الكولاجين البقري المصنّع في أمريكا والذي تدعي الشركة حصولها على شهادة حلال، لكن المجلس الإسلامي الأمريكي للطعام أوقف تسجيلها، مع العلم أن تناوله ليس للعلاج بل كمكمل غذائي للوقاية وتحسين الصحة العامة؟
إيقاف المجلس الإسلامي الأمريكي للطعام تسجيل شركة معينة قد يشير إلى عدم شرعية ذبائحها أو شبهة قوية فيها، ويؤكد ذلك ما خرج به المجلس الأوروبي للبحوث والإفتاء من أن الدواجن والأبقار في الغرب لا تُذبح بطريقة شرعية.
أما مادة الكولاجين البقري، فإن كانت مأخوذة من بقر لم يُذكَّ ذكاة شرعية فهي نجسة، إلا إذا تمت معالجتها بحيث تحولت إلى مادة أخرى، فتطهر ويجوز استعمالها. وإذا كانت مجهولة المصدر، فالأصل فيها الإباحة لعموم البلوى وجهالة الأصل.
ويُنصح بتجنب استعمال هذه الحبوب اتقاءً للشبهات، خاصة وأن تناولها للوقاية وليس للعلاج، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122977