هل يجوز تناول دواء Chondroitin sulfate المستخلص من عجل إذا كان مصدره بلدًا أجنبيًا ولا يُعلم إن كان الحيوان مذبوحًا على الطريقة الإسلامية؟
خلاصة أن الأصل في المذبوح أن ذكاته لا تعتبر شرعية إلا إذا غلب على الظن أنه مذكى بالطريقة الشرعية.
فإذا علم أو ظُن أن الدواء مصنوع في بلد إسلامي أو في بلد أهل كتاب لا يقتلون الحيوان عن طريق الصعق أو الخنق أو إطلاق الرصاص ونحو ذلك، فلا بأس بتناوله مع أن تركه إذا وجد غيره أفضل.
وإذا كان الدواء مصنوعاً في بلد أهله مجوس أو أهل كتاب ولكن يقتلون الحيوان بطرق غير مقبولة شرعاً في التذكية، أو شك في ذلك ولم تعرف حقيقته، فواجب المسلم أن يبتعد عن تناوله.
وإذا لم يكن يصلح لعلته غير هذا الدواء أو لم يتمكن من تحصيل دواء آخر، وكان مضطراً إلى تناوله فلا مانع حينئذ من تناوله من باب أن الضرورات تبيح المحظورات، قال الله تعالى: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ [الأنعام:119].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59843
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59843
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي