العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تتنازل المرأة عن حقوقها إذا خافت نشوز زوجها، بينما يحرمها الزوج من حقوقها إذا رأى منها نشوزًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول أن بيت الزوجية سجن للمرأة ليس صحيحًا، بل هو مكان للسكينة والمودة والرحمة.

حث الشرع الزوج على حسن العشرة بالمعروف، كما حث المرأة على طاعة زوجها والقيام بحقوقه، وكلاهما مسؤول عن رعيته.

إذا غابت السكينة الزوجية بتقصير أحد الطرفين، وضع الشرع حلولًا:

أولًا: في حالة نشوز الزوجة (تقصيرها أو تجاوزها): الموعظة الحسنة: تذكيرها بواجباتها تجاه الله والزوج. الهجر في المضجع: البقاء في نفس الفراش مع إدارة الظهر، دون كلام. الضرب غير المبرح: ضرب للتأديب لا الإيذاء، مثل الضرب . إرسال حكمين: حكم من أهله وحكم من أهلها للإصلاح بينهما. سقوط : يجوز للزوج منع النفقة عن الزوجة الناشز، وإن أنفق عليها بنية فهو أفضل.

ثانيًا: في حالة نشوز الزوج (ظلمه أو تقصيره في حقوقها): يجب عليه الكف عن الظلم وإعطاء زوجته حقها. نشوز الرجل الوارد في قوله تعالى: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا) يعني زهد الزوج في زوجته لأمر غير ظالم، كمرضها أو كبرها، لا بسبب ظلمه. يجوز للمرأة في هذه الحالة التنازل عن بعض حقوقها ( أو الأيام) للحفاظ على الحياة الزوجية، وقد رخص الله هذا الصلح حفاظًا على تماسك الأسرة. هذه الحلول ليست ملزمة لأي طرف، ولكل منهما حق الانفصال إن لم يمكن استمرار الحياة الزوجية بالمعروف. الأحكام الشرعية في مبنية على العدل والإحسان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190764
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي