العودة إلى البحث
السؤال

أليس هناك تفرقة في التعامل مع نشوز الزوجة والزوج، حيث تُطبق أربع مراحل فعالة لمعالجة نشوز الزوجة، بينما يقتصر التعامل مع نشوز الزوج على الصلح وتنازل الزوجة عن حقها، فأين العدل في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشريعة الإسلامية تحفظ حقوق الزوجين وتضمن لهما حياة زوجية كريمة، وخصصت لكل منهما أحكامًا تناسب فطرته وموقعه. 1. نشوز الزوجة: أعطت الشريعة للزوج حق تقويم زوجته الناشز (الآية 34 من سورة النساء) بسبب الرجل وتفضيله في العقل ، وكثرة نشوز المرأة. فالرجل هو الراعي والرئيس، ولا يعاقب المرؤوس رئيسه. 2. نشوز الزوج: إذا ظلم الزوج زوجته أو ضيع حقوقها، فلها اللجوء إلى لينصفها. يتدخل الحاكم أو القاضي لزجر الزوج وتعزيره، فقد يوعظه، يهدده، أو يضربه إذا كان ذلك مفيدًا، ويلزمه بتوفية حقوق الزوجة.

النشوز المذكور في الآية 34 من سورة النساء يختلف عن النشوز في الآية 128 من نفس السورة؛ فالصلح في الآية 128 ليس واجبًا بل مباح إذا خافت الزوجة مفارقة زوجها رغم أنه لا يظلمها ولكنه لم يعد يرغب فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167534
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي