هل يشمل الرفث المنهي عنه في حديث "فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب" مقدمات الجماع كالكلام الرومانسي والتقبيل المثير، أم يقتصر على السب والشتم؟ وكيف يمكن التوفيق بين هذا الحديث وحديث "من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قول النبي صلى الله عليه وسلم "فلا يرفث" عامٌّ يشمل الكلام الفاحش ومقدمات الجماع، وما وصفته بالكلام الرومانسي المثير للشهوة مما لا ينبغي للصائم؛ لأنه ذريعة للجماع، للصائم إذا حركت الشهوة لم تجز وإلا جازت، والسؤال عن تقبيل يثير الشهوة وهذا على الأقل.
حديث: "من تعزى الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا" حديث صحيح وثابت، وهو ليس من باب الرفث أو الفسوق، بل هو عقوبة لمن ارتكب ذنب التعزي بعزاء الجاهلية. والتصريح بذكر العورات يجوز أو المصلحة الراجحة، كقول النبي لمعاز: "أنكتها؟" وقوله: "من تعزى الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا"، وهذا عام يستعمله الصائم وغيره لما فيه من التنكيل بمرتكب هذا الذنب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92897
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92897
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي