العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يحلف بكتاب الله أو يقسم بالله على فعل شيء ثم لا يفي بذلك، وما عقابه في الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُذم الإفراط في الحلف، لقوله تعالى: "وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ" و "وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ" و "وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ". ومن حنث في يمين باسم من أسماء الله أو صفة من صفاته، فعليه كفارة يمين: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، أو صيام ثلاثة أيام إن لم يستطع. الوفاء بالعهود مطلوب ومستحب، وهو من شيم المؤمنين، وإخلافها من صفات المنافقين لقوله صلى الله عليه وسلم: "أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر". ومن أقسم على الوفاء بوعد ولم يف به، وجبت عليه كفارة يمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51586
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي