ما حكم بيع وشراء العطور التي تحتوي على مواد كيميائية تجعل الذكور يكتسبون صفات تميل إلى الأنوثة وتؤثر على الخصوبة والأعضاء الجنسية وتسبب الأمراض، وهل يجب الاستفسار من مورديها عن مكوناتها؟
إذا لم يثبت ضرر العطور فلا حرج في بيعها وشرائها واستعمالها، فالأصل الإباحة. أما إذا ثبت ضررها، فيُنهى عن استعمالها، لأن الشرع ينهى عن كل ما يلحق الضرر أو البدن، لقوله تعالى: (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ). ولا يجوز بيع العطر الضار، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ). وإذا أراد المشتري التشبه بالنساء فلا يجوز بيعها له، لأنه إعانة على معصية، فقد (لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنْ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ).
أما الاستفسار عن مكونات العطور، فإذا تيقن الضرر فلا حاجة للسؤال، وإن كانت هناك شكوك فينبغي السؤال لمعرفة الحقيقة، بشرط أن يكون المورد صادقًا في إجابته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21984
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21984
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي