العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاحتفاظ بالإعانات غير القانونية في بلد علماني بحجة أخذ ضرائب من الراتب دون رضا، وهل يعتبر الرضا الشكلي بقانون الضرائب شرطًا من شروط الوفاء التي أمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول السائل: "هؤلاء يأخذون ماله بدون رضاه" غير صحيح؛ لأنه بدخوله بلادهم بفيزا رسمية، فقد أعطاهم عهد الأمان، الذي يفرض عليه الالتزام بقوانينهم، ما لم يؤدِ ذلك إلى الوقوع فيما حرم الله. ومن الخيانة أخذ ما لا يستحق من الإعانات المشروطة بشروط لا يلتزم بها، وهو تناقض وازدواجية في تصرفه. ينبغي عليه الالتزام بدفع الضرائب المقررة، والكف عن أخذ الإعانات والمساعدات التي لا يحق له أخذها قانونًا؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75096
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي