العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أخلاق باقي الأديان، قياسًا على أن خلق دين الإسلام هو الحياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث: "لكل دين خُلق، وخُلق الإسلام الحياء" رواه الإمام مالك في الموطأ، وقال عنه ابن عبد البر: إنه مسند من وجوه، فيما قال ابن حجر العسقلاني إنه حديث مرسل.

وقد شرح الباجي الحديث بأن لكل دين سجية شرعت فيه، أو تشمل أهله، وأن خلق الإسلام هو الحياء الذي يختص بأهل الإسلام، لكن المراد به الحياء المشروع الذي لا يمنع من طلب العلم والتفقه في الدين، كما ورد عن عائشة وأم سليم رضي الله عنهما.

وذكر الزرقاني أن معنى الحديث هو أن السجية الغالبة على أهل كل دين سوى الحياء، أما الغالب على أهل الإسلام فهو الحياء؛ لأنه يكمل مكارم الأخلاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161404
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي