كيف يمكن التوفيق بين الروايتين الصحيحتين الواردتين في سنن النسائي، إحداهما تشير إلى تلقي الرسول صلى الله عليه وسلم لخواتيم سورة البقرة ليلة المعراج مع الصلوات، والأخرى تذكر نزول ملك بها حين كان جبريل عليه السلام عنده؟
جبريل عليه السلام نزل بجميع القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، بما في ذلك خواتيم سورة البقرة التي نزلت في المدينة.
واختلف العلماء في تفسير حديث ابن مسعود عن إعطاء النبي صلى الله عليه وسلم خواتيم سورة البقرة ليلة المعراج، فذهب بعضهم إلى أن الله أوحى بها إليه مباشرة ثم نزلت على يد جبريل، وذهب آخرون إلى أن الإعطاء كان إعلامًا أو بشرى بنزولها.
كما اختلف العلماء في تفسير حديث ابن عباس عن نزول ملك من السماء ببشرى النبي صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، فذهب بعضهم إلى أن النزول كان بالآيات نفسها، وذهب آخرون إلى أنه كان بالبشرى بفضلها.
ويتضح مما سبق أن خواتيم سورة البقرة مدنية، وأن إعطاء الله لها لنبيه ليلة المعراج يحتمل الوحي المباشر ثم نزولها لاحقًا، أو البشرى بنزولها، وأن حديث ابن عباس يحتمل نزول الآيات أو نزول فضلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190876
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190876
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي