كيف توفقون بين فتواكم السابقة التي تمنع الإطالة في الدعاء بآخر سجدة وتوصيات النبي صلى الله عليه وسلم بالإكثار من الدعاء في السجود، مع العلم أنني لا أخصص السجدة الأخيرة بنية التخصيص وإنما لكثرة دعائي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السعادة واللذة تتحققان بمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته. لم يُمنع من إطالة والدعاء فيه، بل نُقل عن الترغيب في ذلك. الممنوع هو تخصيص السجدة الأخيرة بمزيد من التطويل، لأن هذا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته. إذا كان المصلي مأمومًا، فعليه متابعة الإمام. وإذا كان إمامًا، فعليه التخفيف إلا إذا آثر المأمومون التطويل. وإذا كان منفردًا، فليجعل سجداته متساوية أو متقاربة في الطول ويدعو فيها بما شاء، أو يطيل بعض السجدات دون تخصيص الأخيرة. المنهي عنه هو اعتياد تطويل السجدة الأخيرة فقط، لعدم ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم أو صحابته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127037
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127037
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي