هل تُعد السائلة من أصحاب السلس بسبب علة في عضلات الحوض تسبب خروج فضلات بعد الاستنجاء، وكيف يمكنها أداء الصلاة وهي تعاني من هذه الحالة وتشك في طهارتها؟
دين الله يسر، ولا يُلزم المسلم بالتكلف أو التشدد بعد قضاء الحاجة. المشروع غسل الموضع الظاهر الذي أصابته النجاسة فقط، ودخول الإصبع أو التفتيش في الثياب من التكلف المنهي عنه شرعًا.
الحالة المذكورة إما وسوسة أو حالة مرضية: 1. الوسوسة: يكفي الاستنجاء والوضوء ثم الصلاة، ولا يُلزم التفتيش في الثياب. وإذا ظهر شيء بعد الصلاة، فالصلاة السابقة صحيحة. 2. الحالة المرضية (السلس): توضع قطعة تمنع انتشار النجاسة، ويتوضأ ويصلي، ولا يضر خروج شيء. يمكن الجمع بين الصلاتين صوريًا أو حقيقيًا للتخفيف من المشقة، مع تغيير القطعة والوضوء لكل صلاة أو عند كل جمع.
لا تؤثر هذه الحالة إلا على الوضوء والصلاة، ولا تمنع ذكر الله أو قراءة القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9939