ما حكم صلاة ووضوء واستنجاء من به سلس بول أو مذي في الحالات التالية: 1. صلاة الجمعة مع اختلاف وقت دخولها، وهل الأفضل الاستنجاء والوضوء قبل دخول الوقت أو بعده مع صعود الإمام؟ 2. صلاة المغرب في رمضان عند إقامتها سريعًا؟ 3. الاستنجاء والوضوء قبل دخول الوقت في حالة الاستعجال؟ 4. الوضوء فقط دون استنجاء عند عدم توفر دورة مياه أو وجود مشقة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
ضابط السلس هو استمرار الخارج طيلة الوقت بحيث لا يجد المصلي وقتاً كافياً للصلاة بطهارة صحيحة، أو أن يكون الخارج مضطرباً لا ينضبط وقته. إذا لم تكن الحالة مستوفية لهذا الضابط، فالمصاب ليس صاحب سلس، ويجب عليه تجديد الوضوء وتطهير النجاسة لكل صلاة، ويصلي ما أدرك ويقضي ما فات، ولا تسقط عنه واجبات الطهارة بسبب الاستعجال أو الزحام. أما إذا كان مصاباً بالسلس، فالفتوى عندنا تجديد الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها، ويجوز الأخذ برأي المالكية الذي فيه توسعة رفعاً للمشقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133695