ما حكم الرجوع إلى الفيسبوك بعد الحلف والعاهد لله على تركه، وهل تجب كفارة يمين؟
يبين الحكم الشرعي لاستعمال فيسبوك؛ فإذا كان الاستعمال فيما هو مباح وجميل فلا حرج، بل قد يثاب عليه المستخدم، وإذا كان الاستعمال فيما هو مكروه أو محرم، فيتراوح الحكم بين الكراهة والتحريم.
- إذا كان حلف السائل وعاهد الله على ترك فيسبوك بسبب استخدامه فيما لا يجوز، فلا يجوز له التراجع عما حلف عليه.
- أما إذا كان استخدام السائل لفيسبوك فيما هو خير ونافع في دينه أو دنياه، فيجوز له أن يكفر عن يمينه.
- كفارة اليمين تكون بإطعام عشرة مساكين من أوسط الطعام الذي يُطعَم الأهل، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن عجز عن هذه الثلاثة، فبصيام ثلاثة أيام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137604