العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من حلف على ترك فعل ثم عاد إليه، وماذا يلزمه، مع العلم أنه حلف مرغمًا، وهل يطبق عليه حكم من أجبر على الحلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد طلب أخيك أن تحلفي لا يعد إكراهًا إلا بتوفر شروطه، وعليه تلزمك لحنثك دون إكراه معتبر شرعًا، وتكون الكفارة بإطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن لم تجدي فصيام ثلاثة أيام. وبما أنك حنثت، فقد انحلت يمينك، ولا تلزمك إلا كفارة واحدة وإن عدت للفعل بعد ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137212
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي