هل يجوز الاستمرار في العمل بإصلاح التلفزيونات لفترة مؤقتة لجمع مال لمشروع حلال، مع العلم أن أغلب استخدامات التلفزيون في المنطقة للقنوات الدينية والعادية وليست الإباحية؟
يجوز إصلاح أجهزة التلفزيون والفيديو والدش، لكن لا يجوز إصلاحها لمن يُعلم أو يُظن أنه يستخدمها في الحرام؛ لأن ذلك يعد عونًا على الإثم والعدوان، وهو ما نهى عنه القرآن الكريم في قوله تعالى: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، كما دلت السنة على حرمة كل تسبب في المعصية. وإذا كان هناك اضطرار لهذه المهنة، فيجوز ممارسة منها ما غلب على الظن أنه لا يُستخدم في الحرام، مع العلم أن الحرام لا يقتصر على الفواحش بل يشمل كل ما يخالف الشرع أو يضيع الوقت. ويفضل الابتعاد عن هذه المهنة واختيار غيرها مما لا شبهة فيه عملًا بحديث: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"، وحديث: "فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76102