العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة كتاب "القلوب الضارعة" لمحمد فتح الله كولن، وهل يجوز المداومة على أذكار بعد الصلاة لم ترد بها السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز المواظبة على الذكر المقيد بحال معينة -كدبر الصلوات المكتوبات- واتخاذه سنة راتبة، إذا لم يدل عليه دليل خاص. فالعبادات مبناها على التوقيف والاتباع لا على الهوى والابتداع، والأدعية والأذكار النبوية أفضل ما يتحراه المسلم، وليس لأحد أن يسن للناس نوعًا من الأذكار والأدعية غير المسنون، ويجعلها عبادة راتبة، بل هذا ابتداع دين لم يأذن الله به. أما ما يدعو به المرء أحيانًا من غير أن يجعله للناس سنة، فهذا لا حرج فيه إذا لم يتضمن معنى محرمًا. وفي الأذكار الشرعية غاية المطالب الصحيحة، ولا يعدل عنها إلى غيرها إلا جاهل أو مفرط أو متعد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154336
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي