هل يعتبر ما قامت به الأخت من ذكر لأفعال زوجة الأخ لغير ضرورة، أو ما قامت به الأخت الثانية من إخبار زوجة الأخ بما قالته أختها عنها نميمة أو غيبة؟
إن كانت المشكلة تخص الأب وكان لا بد من ذكر ما فعلت زوجة الأخ لإصلاحها، فلا يعد هذا من الغيبة المحرمة إذا كان القصد الإصلاح ورجاء التغيير وتقليل الضرر، وأن يرجى من الأخت أن تغير الأمر لكون زوجة الأخ تستجيب لها، أما إن كان لمجرد إبراد الغيظ فلا يجوز إلا إذا كانت المرأة مضرة. وقد أخطأت الأخت بوقوعها في الغيبة والنميمة معًا، لأنها نقلت حديثًا أدى إلى عداوة، وتعد الأخت من النمامين إلا إذا كان في ذلك مصلحة أو فائدة. وعليها التوبة والسعي في إصلاح ما أفسدته. والنمام لا يدخل الجنة. وخير الكلام الإصلاح بين الناس؛ فالمصلح لا يعد كاذباً إذا قصد الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163095