هل تُعد مشاركة الأخت لمشاكلها الزوجية مع أختها بهدف الاستشارة وطلب النصح غيبة محرمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان مقصد الأخت من الحديث مجرد التنفيس، فذلك غالبًا لا يخلو من الغيبة المحرمة، وهي ذكر ما يكرهه الزوج وأهله، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ذكرك أخاك بما يكره". أما إن كان القصد طلب النصح والمشورة، فتجوز الغيبة بقدر الحاجة، ولا يجوز التوسع فيها، لأن الأصل تحريم الغيبة، واستثنيت حالات معينة للمصلحة الشرعية، فمدار الإباحة على المصلحة المرجوة. وإذا استرسلت الأخت في ذكر ما لا داعي له، أو لم يكن لديك رأي فيه، فاطلبي منها الكف عن ذلك، وبيّني لها خطر الغيبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100748
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100748
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي