هل يعتبر غيبة أو حسدًا أو غيرة، الشكوى من تبرج أخت الزوج أو من معاملة الحماة؟
الواجب نصح الفتاة وبيان وجوب الحجاب الشرعي وتحريم التبرج وخطره، إلا إن ترتب على النصح ضرر أو مفسدة كبيرة. وينبغي أن يكون النصح بأسلوب رقيق وحكمة، مع الاستعانة بالوسائل المتاحة كالأشرطة والكتب أو توجيهها للمواعظ والدروس. أما الكلام مع زوجة الأخ عن عيوب الفتاة وأمها، فجائز إن كان لمصلحة النصح ولا يعد غيبة محرمة، وإلا فهو غير جائز. والحرص على إخلاص النية وسلامة القصد مهم، فربما تجتمع الغيرة على الشرع مع نوازع النفس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108309