العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مشاركة أم الزوج في غيبة زوجة ابنها بناءً على تحريضها، وما كفارة هذا الذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب إلغاء المجالس التي يُذكر فيها الناس بالسوء، والعزم على عدم قبول استمرار الغيبة والنميمة، حتى لو كان الكلام حقًا؛ لأن المرء يحتاج إلى حسنة واحدة يوم القيامة، والغيبة والنميمة من كبائر الذنوب. ويجب التوبة من هذا الذنب بالاستغفار لمن وقعتم فيها، والدعاء لها بالبركة، وذكر محاسنها. ويجب رد الغيبة، فإن لم تستطع، فعليك بترك المجلس الذي يُعصى الله فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24270
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي