هل يعتبر عدم الزواج بابنة الصديق الذي اُغتيب الأب أمامه، أو عدم دعوته لوليمة الزواج، من البر بالأب، خوفًا من أن يتعرف الصديق على الأب، وهل يجب إخبار الصديق بتصحيح الصورة التي رسمت عن الأب له؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغيبة حرام شرعًا، واغتياب الأب أشد إثمًا. كفارة الغيبة تكون بالتوبة والندم، والاستغفار، والدعاء، والثناء على المُغتاب بخير. إذا لم تصل الغيبة للمُغتاب، يكفي الاستغفار له والثناء عليه بالخير أمام الناس. أما إذا وصلت الغيبة للمُغتاب، فالواجب استحلاله وطلب المسامحة منه، ما لم يترتب على ذلك ضرر أكبر. في حالة الضرر الأكبر، يُفضل ستر الموضوع وكثرة الاستغفار للمُغتاب والدعاء له والثناء عليه، مع الإكثار من العمل الصالح. لا يُنصح بتذكير صديقك بالموضوع إن كان قد نسيه، ويكفي الثناء على الوالد أمامه. إذا تاب الشخص من الغيبة، فإن توبته صحيحة حتى لو بقي أثر الغيبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193484
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193484
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي