هل تصح الصدقة العامة عن الغيبة والنميمة، بنية أن يأخذ المغتاب من حسنات الصدقة بدل حسنات المتصدق، وهل يجوز للولد التصدق بذلك عن والديه؟
يكفي في التوبة من الغيبة الاستغفار لمن اغتيب، والدعاء له، والثناء عليه في غيبته، مع التوبة الصادقة والندم. ليست الغيبة من الحقوق المالية بل من الحقوق الأدبية، ولا يحتاج المغتاب أن يتصدق بصدقة عمن اغتابه. إذا لم يعلم المغتاب أنه اغتيب، فلا داعي لإخباره، بل يثنى عليه في المجالس التي اغتابه فيها ويستغفر له. الصدقة المالية ليست ضرورية لكفارة الغيبة، لكن الصدقة عمومًا أمر حسن ومن أسباب تكفير الذنوب، ومكملات التوبة. أما إذا اغتاب الشخص والديه بعد وفاتهما، فكفارتها التوبة النصوح، وطلب العفو والمسامحة منهما، والاجتهاد في برهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24104