العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح الصدقة العامة عن الغيبة والنميمة، بنية أن يأخذ المغتاب من حسنات الصدقة بدل حسنات المتصدق، وهل يجوز للولد التصدق بذلك عن والديه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكفي في من الاستغفار لمن اغتيب، والدعاء له، والثناء عليه في غيبته، مع التوبة الصادقة والندم. ليست الغيبة من الحقوق المالية بل من الحقوق الأدبية، ولا يحتاج المغتاب أن يتصدق بصدقة عمن اغتابه. إذا لم يعلم المغتاب أنه اغتيب، فلا داعي لإخباره، بل يثنى عليه في المجالس التي اغتابه فيها ويستغفر له. المالية ليست ضرورية الغيبة، لكن الصدقة عمومًا أمر حسن ومن أسباب تكفير الذنوب، ومكملات التوبة. أما إذا اغتاب الشخص والديه بعد وفاتهما، فكفارتها التوبة النصوح، وطلب العفو والمسامحة منهما، في برهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24104
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي