هل وُجد ذكر للمخلوقات الفضائية في القرآن أو السنة، ولماذا لم تُذكر إن كانت موجودة؟ وما أصل عبارة "المخلوقات الفضائية" إن لم تكن موجودة؟ وما هو الرأي فيمَن ينسبون خلق البشر وبناء الأهرامات إليها، وما مدى صحة الصور المتداولة عنها والهدف من الترويج لها؟
الخالق قادر على إيجاد مخلوقات فضائية، وقد دل القرآن على وجود مخلوقات غير معلومة للبشرية في عصر النبوة، وأشار إلى دور الاكتشافات العلمية، وأن لكل خبر موعدًا سيظهر فيه، مستدلًا بقوله تعالى: "وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ" و "لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ". كما وردت آيات تشير إلى وجود دواب في السماوات والأرض، مثل قوله تعالى: "وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ". وقد فسر بعض العلماء لفظ (دابة) هنا بأنه يشمل مخلوقات غير الملائكة. لا مانع من أن تكون هذه الآيات إشارة إلى وجود عوالم أخرى، لكن لا ينبغي القطع بذلك لاحتمال التأويل. أما القول بأن مخلوقات فضائية خلقت الإنسان بواسطة الحمض النووي (DNA) فهو باطل، لأن أبا البشرية هو آدم عليه السلام، وقد خلقه الله من طين. أما بخصوص بناء الأهرامات، فهي مسائل مجهولة لا يتوقف عليها أمر من أمور الدنيا أو الآخرة، فالأصوب للمسلم الابتعاد عن الخوض فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73367
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73367
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي