العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يصاب بالاكتئاب والحزن الشديد عند رؤية الكفار يفتعلون الأكاذيب والضلال ويستهزئون بالأديان، وماذا سيفعل الله بهم في الدنيا والآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تكتئب، بل استشعر نعمة الهداية واحمد الله عليها، وافرح بما آتاك من الخير كما قال تعالى: "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ". ادعُ من تستطيع من الضُلال وبيِّن لهم ضلالهم، وليس عليك هدايتهم. مصير الكفار في الآخرة هو النار خالدين فيها أبداً إن لم يتوبوا. احذر الاشتغال بالشبهات قبل تعلم العلم النافع الكافي، فالقلوب ضعيفة والشبه خطافة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175994
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي