العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "بسر من أنزلت عليه سورة الفاتحة" ثم قراءة الفاتحة في حلقة علم، وما حكم مجالس الصلاة على النبي؟ وهل سورة الأنعام لقضاء الحوائج، وإن كانت بدعة فهل تجوز قراءتها بنية معينة وعدد معين عند الطلب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي أُنزلت عليه سورة الفاتحة هو النبي صلى الله عليه وسلم. والتوسل بسره صلى الله عليه وسلم هو من قبيل التوسل بجاهه، وهو مختلف فيه، والراجح منعه.

لا يُشرع ختم المجلس بقراءة الفاتحة، لأنه لم يؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه.

اجتماع الناس على النبي صلى الله عليه وسلم بصوت واحد من المحدثات، والصلاة عليه عبادة عظيمة لكن يجب أن تكون على الوجه المشروع.

تخصيص قراءة سورة الأنعام والدعاء بعدها بدعاء مخصوص لقضاء الحاجات غير مشروع، لأن الله لا يُعبد إلا بما شرعه، ولا يجوز تخصيص ذكر أو دعاء معين بغرض أو وقت إلا بدليل شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125426
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي