العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال دين يسير لم أستطع سداده لصاحبه الذي ترك البيع، وكيف يمكنني التصرف من غير إحراج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك ردّ لصاحبه ما دمت قادرًا، أو استسماحه منه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت، حتى تؤدّيه". وإن تحرّجت من دفعه مباشرة، فيمكن إيصاله إليه بوسيلة أخرى تبرئ ذمتك، كإرساله مع غيرك أو إيداعه في حسابه. أن تُعلِمه به. وإذا عفا صاحب الدَّين عنه عن طيب نفس، فقد برئت ذمتك، والأفضل أن تكافئه بالدعاء أو غيره، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ومن صنع إليكم معروفًا، فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه، فادعوا له".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186853
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي