العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدّ من يموت جراء إصابته بكورونا خلال التنزه، أو بسبب عدم ربط حزام الأمان في السيارة، قد برئت منه الذمة، قياسًا على من نام على ظهر بيت ليس له وجاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التحرز من الضرر وأخذ أسباب الوقاية مطلوب شرعًا، ويتراوح حكمه بين الوجوب والاستحباب. النوم في مكان غير آمن مكروه لا حرام عند الجمهور لغلبة الظن بالسلامة، و"برئت منه الذمة" تعني عدم رعاية الله وحفظه لمن يعرض نفسه للهلاك. الخروج للتنزه في أوقات انتشار الأمراض وترك حزام الأمان يعرض المرء للضرر، وحكمه يدور بين الكراهة والحرمة بحسب غلبة الظن بالضرر. وباء كورونا ينتقل بالعدوى الخفيفة، والوقاية تكون بلزوم البيت وعدم المخالطة إلا للضرورة، لذا فعدم الأخذ بأسباب الوقاية منه حرام لأنه يعرض النفس للخطر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي