لماذا لم يأخذ الفقهاء بحديث "لا يقطع شيء صلاة المسلم" الوارد في صحيح البخاري، وأخذوا بحديث "المرأة والحمار والكلب الأسود يقطع الصلاة"؟
حديث "لا يقطع الصلاة شيء" لم يروه البخاري في صحيحه بل ترجم باباً بعنوان "مَنْ قَالَ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ"، وورد الحديث في سنن أبي داود بسند فيه مجالد بن سعيد وهو متكلم فيه، وقد ضعفه عدد من العلماء، لذلك لم يأخذ به من قال بأن المرأة والحمار والكلب الأسود تقطع الصلاة لثبوت ذلك في حديث مسلم عن أبي هريرة.
اختلف الفقهاء في مسألة قطع الصلاة، فذهب الحنفية والمالكية والشافعية إلى أن مرور شيء بين المصلي والسترة لا يقطع الصلاة، ووافقهم الحنابلة إلا أنهم استثنوا الكلب الأسود. ولا يتعمد أحد من العلماء ترك حديث ثابت، وأعذارهم في ذلك تتمثل في عدم اعتقادهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله، أو عدم اعتقادهم إرادة تلك المسألة بذلك القول، أو اعتقادهم أن ذلك الحكم منسوخ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101909