هل يُحاسَب المرء على شعوره بالاشمئزاز تجاه شخص يراه يرتكب معصية، مع علمه بأن الكل يذنب، وهل يلزمه النصح دائمًا حتى لو لم يُتقبل أو خاف الإحراج؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما تجدينه في نفسك من كراهية للمعاصي وأهلها أمرٌ محمودٌ ولا إثم فيه، وينبغي استحضار فوائد بغض العصاة ابتغاء وجه الله؛ فالمؤمن يبغض العاصي لله بقدر معصيته، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله فقد استكمل ".
ويجب مع ذلك الحرص على النهي عن المنكر بقدر الاستطاعة.
وقد بيّن الشيخ ابن باز أن هجر المبتدع والعاصي حق أو سنة إذا لم يترتب عليه شر أعظم، أما إذا كان عدم الهجر أصلح لدعوتهم وإرشادهم، فلا يُعجل في الهجر، بل يُبغضون في الله بقدر بدعتهم أو معصيتهم، ويُحبون في الله بقدر إسلامهم وإيمانهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125989
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125989
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي