إذا آذاني شخص بمعصيته واستمر على هذا الفعل فماذا أفعل ؟
ينبغي نصح المذنب سواء أثّر ذنبه في الناصح أم لا؛ لأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب عظيم، واستمرارية القيام به مطلوب، كما في قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ). وعلى المسلم تنويع أسلوب الإنكار والدعوة، بالترغيب أو الترهيب أو قصص للاعتبار أو تبيان شؤم المعصية. وإذا لم يحتمل الناصح الاقتراب من العاصي وتأذى منه ولم ير فائدة من نصحه، فليبتعد عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/930