هل يجوز أخذ المال كإعانة من شخص غير عربي يطالب بالزواج أو استرداد المال بعد إرساله، مع العلم أن المبلغ قد تم التصرف فيه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
الرجل الذي دفع مالاً لامرأة، إما أن يكون قصده مشروعاً كالزواج، فإذا لم يتحقق ذلك، فله استرداد ماله، كما لو وهب شيئاً ليعوض عليه ولم يعوض، ومثاله ما ذكر عن الفقهاء في المرأة التي تهب زوجها شيئاً من مهرها أو مالها بقصد دوام العشرة، فإذا طلقها أو فسخ النكاح قبل تحقق مقصودها، فلها أن تسترد ما وهبته.
وإما أن يكون قصده غير مشروع كعلاقة محرمة، فلا يحق له المطالبة بما دفعه، ولا يحل للمرأة تملكه، بل يصرف هذا المال في مصالح المسلمين، وإذا كانت المرأة قد استهلكت المال وكانت غنية، فعليها أن تخرج مثله وتصرفه في مصالح المسلمين، وإن كانت فقيرة فلا شيء عليها، مع وجوب التوبة من العلاقة المحرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77731