ما حكم التعامل مع الابن المسحور الذي لا يصدق أنه مسحور ويرفض العلاج، وهل يجوز الذهاب إلى السحرة لفك السحر؟ وهل يعطى نصيبه من الميراث وهو مسحور يبدد أمواله؟
ما أصاب ابنكم بلاء لكم، وهو تحت تأثير السحر، فلا تؤاخذوه على تصرفاته. يُعالج السحر بالرُقية الشرعية، كالقراءة على الماء وسقيه له دون علمه، ومع ملازمة الدعاء.
أما الميراث، فلا يُدفع له إن كان سيسرف فيه، بل يبقى المال لديكم، وتُنفقون عليه وعلى أبنائه منه، فهو أمانة لديكم. قال تعالى: (وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا). السفيه هو من لا يحسن التصرف في المال. ويمكن رفع الأمر للمحكمة الشرعية للحجر عليه وتعيين ولي على ماله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2565