العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر هذا التفكير والحزن على الزوج المتوفى غضباً لله، مع العلم أن الزوجة تحاول مقاومة حزنها بالصلاة وقراءة القرآن والتسبيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مسوغ لهواجس التقصير إن لم يكن منك إهمال، وإنما عليك على قضاء الله والتسليم لأمره، وليس الحزن مما ينافي الصبر ما دام لا يحملك على قول أو فعل يخالف الشرع. واعلمي أن قدر الله كله رحمة وحكمة، وأن عاقبة الصبر خير عظيم، فمن أصابته مصيبة فقال: "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأعقبني خيراً منها"، إلا فعل الله ذلك به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112349
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي