هل يعتبر هذا التفكير والحزن على الزوج المتوفى غضباً لله، مع العلم أن الزوجة تحاول مقاومة حزنها بالصلاة وقراءة القرآن والتسبيح؟
لا مسوغ لهواجس التقصير إن لم يكن منك إهمال، وإنما الواجب عليك الصبر على قضاء الله والتسليم لأمره، وليس الحزن مما ينافي الصبر ما دام لا يحملك على قول أو فعل يخالف الشرع. واعلمي أن قدر الله كله رحمة وحكمة، وأن عاقبة الصبر خير عظيم، فمن أصابته مصيبة فقال: "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأعقبني خيراً منها"، إلا فعل الله ذلك به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112349