العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التغلب على حالة الحزن الشديد والاكتئاب المستمر بعد وفاة الأخت، والعودة إلى حياة طبيعية مع الزوج والأولاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

والحمد واحتساب الأجر عند الله تعالى يرفعان الدرجات ويكفّران السيئات؛ ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا حط الله سيئاته كما تحط الشجرة ورقها". كما أن الحزن لا ينفع ويجعل المصائب تتفاقم ويفقد الإنسان الاستمتاع بالحياة، فلا تحزن ولديك نِعم كثيرة ودين وبيت وعافية. والسرور فن يُدرَس ويُجلَب بقوة الاحتمال وقوة القلب والتصبر. ولتحقيق السرور، يجب لجم التفكير ومنعه من استعادة الأحزان والماضي الجريح والمستقبل المخيف، وتوجيهه نحو العمل المثمر على الله. الحياة الدنيا لا تستحق العبوس، ولا يمكن نزع كل آثار الحزن منها لأنها خُلقت هكذا: "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70616
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي