ما حكم الشعور بعدم الرغبة في الحياة والخوف من الأسوأ بعد الابتلاء المتتابع بالفقد والخسارة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحزن على فقد الأحبة فطري ولا يتعارض مع الشرع، وقد حزن الأنبياء والصحابة على فقدهم، والنبي صلى الله عليه وسلم حزن على فقد أولاده وزوجته وعمه. يمر الحزن بمراحل: الإنكار، الغضب، التفاوض، الاكتئاب، وأخيرًا التقبل. للتعايش مع الفقد، يمكن تحويل الحزن لمساعدة الآخرين، وتجنب القرارات المتسرعة، واكتشاف النعم بعد الصدمة. يجب الالتزام بالشرع في الحزن، ويدعم المجتمع المتضرر. من الوصايا: المصيبة ابتلاء وتطهير، نصف ، أقدار الله مبطنة بالرحمات، الصبر سبب لهداية القلوب. الصبر يكون عند الصدمة ، ويستحب الاسترجاع "إنا لله وإنا إليه راجعون" عند المصيبة. لا بأس بإظهار الحزن والبكاء دون صراخ أو نواح، مع الرضا بقضاء الله وحسن الظن به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30191
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30191
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي