العودة إلى البحث

ما مدى تبعية الخطاب العربي للخطاب الغربي، وما سبل الحد منها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب أن تكون شخصية المسلم مميزة في الفكر والاعتقاد والسلوك، لأن الله سماهم المسلمين ليتمايزوا عن غيرهم في المظهر والمخبر، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ".

يجب على الأمة المسلمة أن تكون سيدة نفسها ومالكة قرارها، ولا يجوز لها أن تكون تابعة لأحد. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين بالتميز عن غيرهم، فقال: "خالفوا المشركين.. قصوا الشوارب وأعفوا اللحى"، وفي رواية: "خالفوا المجوس". يجب أن يكون خطاب المسلمين نابعًا من عقيدتهم ومعبرًا عن مبادئ دينهم، ولا يجوز أن يكونوا إمعة أو تابعين. طريقهم لتحقيق ذلك هو التمسك بدينهم وفهم حقيقته كما فهمه السلف الصالح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي