العودة إلى البحث
السؤال

ما النصيحة التي يمكن توجيهها للمسلمين في الغرب الذين يحاولون التوفيق بين الإسلام والقضايا العصرية، ويسعون لإثبات أن الإسلام يواكب المتغيرات، وذلك بالبحث عن نصوص خاصة لتبرير تولي المرأة لمناصب قيادية كالإمامة والخطابة، بهدف إرضاء غير المسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشرع ساوى بين الرجل والمرأة في الأحكام، مع التفريق بينهما في بعضها لاختلاف الطبيعة، فلا يصح القول بالمساواة المطلقة. لا تجوز إمامة المرأة للرجال في باتفاق الفقهاء؛ فقد نُهيت عن التسبيح وشرع لها التصفيق، وأفضل صفوف النساء أولها لقربها من الرجال. أما الذين يحاولون إرضاء الغرب بتأويل النصوص الشرعية، فلن ترضى عنهم اليهود والنصارى حتى يتبعوا ملتهم، والواقع يشهد بذلك، على المسلم لإرضاء الله تعالى، ومن التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى الناس عنه، وهذه التنازلات لن تتوقف وتهدم ، فليس لها نتيجة إيجابية كافر أو ترك مشرك لشركه. يجب على المسلم التمسك بدينه، وأن يعتقد أن لا يصلح للكون إلا الإسلام، وغايته إرضاء الله لا إرضاء الغرب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27073
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي