هل الخطاب في قوله تعالى: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا) خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم، أم يشمل أمته كذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخطاب القرآني ثلاثة أنواع: خطاب عام للأمة، وخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم يقصد به الأمة، وخطاب خاص به صلى الله عليه وسلم. والآية: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ [الطور: 48] هي خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، تأمره على قضاء الله الشرعي والقدري، وتبشره بحفظ الله ورعايته له. وينبغي على المؤمن أن يتأسى بالرسول في الصبر لينال الأجر والمعونة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4010
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4010
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي