العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز دفع عمولة لمهندس ساعد في الحصول على مشروع، وهل هناك إثم إذا كان قد كذب بشأن صلاحياته الوظيفية؟ وما حكم الاستمرار في دفع هذه العمولة في حال تجديد العقد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في إخبار الرجل بأن عمله في لا علاقة له باختيار المقاولين هو التصديق، ويجوز دفع عمولة له، ولكن كون العمولة نسبة من الربح مختلف في حكمه، على عدم صحتها.

وإذا تم التعاقد معه على عمولة معينة، فليس للمستفتي الحق في إعطائه أقل منها إلا برضاه.

أما طلب عمولة مستمرة كلما نُفذ مشروع، فلا حق له فيه؛ لأنه ليس مقابل عمل منه، ولا يستحق الجُعل إلا إذا كان هناك تعب وصدق في إخباره وكان للمستخبر غرض في المُخبر به، ويجوز إعطاؤه شيئاً تبرعاً بطيب نفس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194566
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي