ما حكم من أتم صلاته قبل سجود الإمام للسهو، ومن أتمها بعد سجود الإمام للسهو، في حال كونهم مسبوقين؟ وماذا يترتب على المخطئ؟
اختلف أهل العلم في حكم متابعة المأموم المسبوق للإمام في سجود السهو بعد السلام؛ فذهب الحنفية والحنابلة إلى متابعته لعموم حديث: "وإذا سجد فاسجدوا"، ولأن الإمام لم يفرغ من صلاته بعد. وذهب المالكية والشافعية إلى عدم المتابعة، بل يقوم المسبوق للقضاء ثم يسجد للسهو، لانقطاع الاقتداء بسلام الإمام، والحديث المذكور خاص بالمتابعة في صلب الصلاة. وكلا الرأيين له مذهب معتبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33564