العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرم فطام طفلة بعمر 7 أشهر لأداء فريضة الحج، خاصة إذا كان تأجيل الحج قد يمنع أدائها لاحقاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب إرضاع الطفل ما دام في حاجة إليه وفي سن الرضاع، وهو واجب على الأب، ولا يُجبر الزوج زوجته عليه، بل يسترضع أخرى إن رفضت، لقوله تعالى: ﴿وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى﴾. وإذا أبى الطفل الرضاع من غيرها وكان محتاجًا، وجب عليها إرضاعه لدفع الضرر، ولها طلب الأجرة. أما إذا لم يتضرر الطفل بالفطام قبل الحولين، واتفق الأبوان عليه فلا حرج، لقوله تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾. ويجوز التنقيص من المدة إذا تشاورا وتراضيا دون ضرر للرضيع، لقوله تعالى: ﴿فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا﴾. وعليه، فلا حرج في فطام الابنة لأجل الحج إذا وافق الزوج ولم تتضرر الابنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي