ما حكم التكفير بين هذه الفئات الأربع في المجتمع، وأيها على حق؟
ما ذُكر في السؤال عن التحاكم إلى سوالف البادية والتبرك بالأحجار والاعتقاد في الخرز أنه يشفي، هو كفر أكبر إذا أصر صاحبه عليه بعد إقامة الحجة، لكن الحكم على الفعل بأنه كفر أكبر لا يعني أن فاعله كافر بالضرورة، فليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه. فالمسلم الذي نشأ ببلاد يكثر فيها الجهل بالتوحيد قد يُعذر بجهله ما لم تقم عليه الحجة، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً". تكفير المسلم بمجرد وقوعه في الكفر قبل إقامة الحجة عليه وبيان الحق له أمر غير صحيح وتسرع في الحكم. يجب على الشباب الدعوة إلى توحيد الله وإخراج الناس من الجهل، بدلًا من تكفير بعضهم بعضًا. الفئة الرابعة التي تكفر من عداها مخطئة، وحالها يشبه حال الخوارج. المقصود الصحيح بمقولة "من لم يكفر الكافر فهو كافر" هو من لم يكفر الكفار الأصليين كاليهود والنصارى، وليس من لم يكفر المسلم الذي وقع في أعمال كفرية ولم تقم عليه الحجة. الواجب على الجميع السعي في طلب العلم والدعوة إلى الله بعلم وإخلاص وصبر، فهذا أنفع لهم من التكفير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61455
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61455
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي