العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ طلاق زوجتي أم يمكن إبقاء الزواج، بعدما تبين لي أن أمّ زوجتي قد أرضعتني رضاعة طبيعية وأنا بعمر سنة واحدة، مع العلم أنني لم أكن أعلم بذلك قبل الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ترضع من امرأة خمس رضعات معلومات وهو في الحولين، صار ولدًا لها وأخًا لجميع أولادها. والرضعة المحرِّمة هي التي تكون وجبة منفصلة عن الأخرى.

فإن كنت قد رضعت خمس رضعات من أم زوجتك وثبت ذلك بشهادة رجل أو امرأة ثقة، فإن زوجتك أخت لك من الرضاعة، فلا تحل لك، وتفترقان بلا طلاق؛ لكونه نكاحًا باطلًا، فرع عن . وإذا كان بينكما ولد فإنه ينسب لك؛ لعقد النكاح مع الجهل.

أما إذا كان الرضاع أقل من خمس رضعات، أو حصل شك في عددها، فلا يثبت التحريم، ويبقى الزواج قائمًا؛ لأن الأصل عدم التحريم، واليقين لا يزول بالشك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4939
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي