هل يعتبر الجميع آثمين إذا تم دفع عمولة لموظفين غير مسلمين في شركات كبيرة، مقابل الحصول على عقود توريد عمال، علمًا أن هؤلاء الموظفين لا يتعاقدون إلا مع من يدفع بغض النظر عن الجودة، ولا توجد منافسة مبنية على الجودة بين مقدمي الخدمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرشوة المحرمة هي ما يتوصل بها صاحبها إلى ما ليس له. أما ما يتوصل بها إلى حق أو لدفع ضرر أو ظلم، فهي جائزة للراشي ومحرمة للمرتشي. إذا كان المتعاقدون لا يتعاقدون إلا لمن يدفع لهم، فلا مانع من الدفع، والإثم عليهم دون الدافع إن لم يجد بديلاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93575
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93575
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي